سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
749
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
الشيخ عبد السلام : هذه الرواية مبهمة ، لا تصرّح بأنّ النزاع لأيّ شيء حدث ؟ ثم من هو القائل ؟ : ما شأنه ؟ أهجر ؟ قلت : لأن كانت هذه الرواية مبهمة فإنّ هناك روايات صريحة على أنّ القائل هو عمر بن الخطاب ، وأنّه هو الذي منع بكلامه من أن يأتوا للنبي ( ص ) بالقرطاس والدواة ليوصي ! الشيخ عبد السلام : هذا بهتان عظيم ! نعوذ باللّه تعالى من هذا الكلام ، وأنا على يقين أنّ هذا البهتان على الخليفة عمر ما هو إلّا من أقاويل الشيعة وأباطيلهم ، فأوصيك ان لا تعدها ! قلت : وأنا أوصيك يا شيخ : أن لا تفوه بكلمة من غير تفكّر ، فإنّ لسان المؤمن خلف قلبه وقلب المنافق خلف لسانه ، يعني ينبغي للمؤمن أن يفكّر قبل أن يتكلّم ، فإن المنافق يتكلم قبل أن يفكر في مقاله ومعنى كلامه ، ثم ينكشف له بطلانه وزيفه ، وكم رميتم الشيعة المؤمنين ، في هذه المناقشات ، ونسبتم كلامنا للأباطيل والأقاويل ، ثم انكشف للحاضرين أنّها ما كانت كذلك وانما كان كلامنا من مصادر ومنابع أهل
--> وأخرجه ابن سعد في الطبقات ج 2 / 37 عن سعيد عن ابن عباس . [ فقالوا : إنما يهجر رسول اللّه ( ص ) ! ] وفي صفحة 36 روى عن ابن عباس . [ فقال بعض من كان عنده : إنّ نبي اللّه ليهجر ! ] وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 / 222 عن سعيد عن ابن عباس . . . [ فقالوا : ما شأنه يهجر ! ! قال سفيان : يعني هذى ! ! ] وأخرج أيضا في المسند ج 3 / 346 [ أنّ النبي ( ص ) دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده قال : فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها ! ! ] وأخرجه ابن سعد أيضا في الطبقات ج 2 / 36 . « المترجم »